باحثة مصرية تُطور تركيبة غذائية ثورية لمرضى سرطان الثدي


 باحثة مصرية تُطور تركيبة غذائية ثورية لمرضى سرطان الثدي


نجحت الباحثة المصرية د. هاجر عبد الهادي – أخصائية التغذية، وابنة قرية سبك الضحاك – مركز الباجور – محافظة المنوفية – في تطوير تركيبة غذائية شاملة لمرضى سرطان الثدي في المرحلتين الأولى والثانية، بهدف تقليل عدد الجرعات والتخفيف من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي.

هذه التركيبة المبتكرة جاءت بعد سلسلة من الدراسات المتعمقة التي شملت:

تحليل مكونات العلاج الكيماوي وآلية عمله داخل الجسم.

مقارنته بعناصر غذائية طبيعية تحمل نفس الفاعلية البيولوجية وتعمل على نفس المسارات الحيوية.

دراسة الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي، والبدء في تعديل التركيبة الغذائية لتقليل هذه الآثار بشكل ملموس.

ومازال العمل جارٍ على تطوير هذه التركيبة لتحقيق أفضل النتائج وتوسيع نطاق تطبيقها.


مميزات التركيبة الغذائية

رفع كفاءة الجهاز المناعي.

تقليل عدد الجرعات الكيماوية.

الحد من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي.

تعزيز فعالية العلاج الكيماوي.

حماية الخلايا السليمة.

تحسين الحالة الغذائية للمريض.

رفع جودة الحياة أثناء رحلة العلاج.

أهمية البحث

يقدم حلًا مبتكرًا عالميًا لدعم مرضى سرطان الثدي.

يساهم في تقليل عدد الجرعات الكيماوية وتخفيف العبء العلاجي.

يقلل من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي ويحافظ على جودة حياة المرضى.

يمثل خطوة رائدة نحو دمج التغذية العلاجية مع البروتوكولات الطبية الحديثة.

يعزز مكانة مصر في مجال البحوث الطبية والغذائية عالميًا.

المشكلة التي يناقشها البحث

يعاني مرضى سرطان الثدي في المراحل الأولى والثانية من الاعتماد الكبير على العلاج الكيماوي، الذي رغم فاعليته، يترك آثارًا جانبية خطيرة مثل: ضعف المناعة، فقدان الشهية، الغثيان، القيء، تساقط الشعر، والإرهاق الشديد. هذه المضاعفات كثيرًا ما تؤدي إلى تراجع الحالة الصحية للمريض أو إجبار الأطباء على تقليل الجرعات، مما يؤثر سلبًا على فرص الشفاء. كما يفتقر البروتوكول التقليدي إلى دمج فعال للتغذية العلاجية، على الرغم من أهميتها في دعم مقاومة الجسم.

تمّت الموافقة رسميًا على عرض هذا البحث في إحدى الجلسات العلمية التابعة لأكاديمية زويل 

إرسال تعليق

0 تعليقات