الدكتور كمال الرخاوي: قرارُ "النقض" زلزالٌ قانوني صحّح المسار.. وصوتُ الشعبِ ليسَ مَحلاً للاختبار


الدكتور كمال الرخاوي: قرارُ "النقض" زلزالٌ قانوني صحّح المسار.. وصوتُ الشعبِ ليسَ مَحلاً للاختبار!

القاهرة – دار القضاء العالي:

في تصريحٍ تَميزَ بنبرةِ الواثق، ولغةِ القانونيِّ الحاذق، أدلى الأستاذ الدكتور كمال كمال الرخاوي، المحامي بالنقض، ببيانٍ صحفيٍّ عقب صدور القرار التاريخي لمحكمة النقض في الطعن رقم 5 لسنة 96 قضائية، الخاص بموكله الدكتور شوقي سعيد محمد علي.

وجاء في نص الكلمة:

"اليوم، استوى الحقُّ على عرشه، واهتزَّ الباطلُ في نعشه؛ فقد نطق ميزانُ العدالة بقرارٍ لا يلين، ليجلوَ بأسطُره غياهبَ الظنون بضوءِ اليقين. إنَّ استدعاءَ المحكمةِ للهيئةِ الوطنيةِ للانتخابات، وإلزامَها بتقديم السجلاتِ والمستندات، هو انتصارٌ للإرادةِ الشعبية، وترسيخٌ للسيادةِ القضائية.

لقد جئنا إلى 'دار القضاء العالي' لا نطلبُ إلا الحقَّ الصراح، ولا ننشدُ إلا الفلاحَ والإصلاح. وإنَّ قرارَ المحكمةِ بفحصِ الجداولِ ومراجعةِ الكشوف، هو رسالةٌ لكلِّ ذي بصرٍ وشغوف، بأنَّ 'أصواتَ الناس' أمانةٌ في الأعناق، لا تُباعُ في الأسواق، ولا تُطوى في الأوراق.

إنَّ موكلي الدكتور شوقي سعيد، حين سلكَ دربَ الطعنِ السديد، لم يكن باحثاً عن منصبٍ أو مَجْد، بل كان حارساً لإرادةِ جيلٍ وكَدّ. واليوم، بفضلِ الله ثمَّ يقظةِ قضاتِنا الأبرار، انقشعَ الغبار، وبانَ الحقُّ في رابعةِ النهار.

إننا نترقبُ جلسة 25 مارس 2026، لا كخصومٍ يبتغون الجدال، بل كحقوقيين ينشدون الكمال. فالثقةُ في قضاءِ مصرَ شامخة، وفي عدلِها راسخة، ولن يصحَّ إلا الصحيح، ولن يرتفعَ إلا الصوتُ الفصيح."

واختتم "الرخاوي" بيانَهُ قائلاً:

"إنَّ مَن ظنَّ أنَّ العدالةَ تنام، فقد أخطأَ التقديرَ والتمام؛ فالحقُّ قد حُصحص، والباطلُ قد تَمحّص، والغدُ لناظرِه قريب.. وللهِ الأمرُ من قبلُ ومن بعد."

إرسال تعليق

0 تعليقات