يُعد الدكتور إبراهيم الموجي أحد الكفاءات الأثرية الشابة التي برزت في مجال العمل الأثري داخل مصر.

   يُعد الدكتور إبراهيم الموجي أحد الكفاءات الأثرية الشابة التي برزت في مجال العمل الأثري داخل مصر، حيث تخرج في كلية الآداب – قسم الآثار بجامعة حلوان عام 2014، ليبدأ مسيرة مهنية متميزة اتسمت بالتدرج والخبرة الميدانية الواسعة في مختلف المواقع الأثرية.







شغل الدكتور الموجي عدة مناصب بارزة، بدأها بالعمل كمشرف على الحفر والتنقيب بإدارة البعثات الأجنبية، ثم مفتش آثار بالبعثات الأجنبية، قبل أن يتولى منصب المدير التنفيذي للبرنامج المصري البلجيكي، وصولاً إلى منصبه الحالي كنائب المدير العام لإدارة البعثات الأجنبية، وهو موقع يعكس الثقة الكبيرة في قدراته الإدارية والمهنية.


امتدت خبراته الميدانية لتشمل عددًا من أهم المواقع الأثرية في مصر، حيث عمل في محافظة أسوان بمناطق قبة الهوا، وأبو سمبل، وجبل السلسلة، وإدفو، كما شارك في أعمال أثرية بمنطقة القرنة في الأقصر، ومنطقة هو بقنا، وأخميم بسوهاج، وتونة الجبل بالمنيا. ولم تقتصر جهوده على صعيد مصر فقط، بل امتدت إلى مناطق سقارة وميت رهينة بالجيزة، وكذلك منطقة تل الفراعين (إبطو) بمحافظة كفر الشيخ التابعة لمركز دسوق.


وعلى صعيد آخر، حقق الدكتور إبراهيم الموجي إنجازات مهمة في مجال حماية التراث، حيث حصل على عدد من التكريمات نظير جهوده في ضبط العديد من القطع الأثرية المهربة داخل وخارج مصر، خاصة في محافظتي الأقصر وأسوان، وذلك بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية، في إطار الحفاظ على الهوية الحضارية المصرية ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار.


ويُنظر إلى الدكتور الموجي باعتباره نموذجًا مشرفًا للشباب المصري في مجال الآثار، لما يمتلكه من خبرة ميدانية ورؤية إدارية تسهم في دعم جهود الدولة للحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز مكانة مصر الأثرية عالميًا.

إرسال تعليق

0 تعليقات